( حين يتحدُ الأدب العربي البدوي الأصيل مع الأدب المكسيكي النص كم
في اللغة ) تنضج الكلمات لتخرج لنا مسلسلاً يهز الأعماق :
واليكم الأحداث :
ترررررررن......ترررررررررررن..... صوت الجرس يررررررن
والدة ماريا : ماريا قومي يابنيتي انقزي وافتحي الباااب
ماريا : حسنآ حسنآ يمه اصبري شوي البس نعالي
من الطارق.... فتحت ماريا الباب.. .لويس فيرناندو وش عندك جاي
هنيه وش تبي فيني
لويس : اهو مب من حقي اسلم على حبيبة قلبي ماريا
ماريا : (طراااااااااااخ كف على وجهه ) جاي تسلم علي عقب ما شفتك
مع ذيك المغفلة الدلوعة , ضف وجهك ولا عاد تقبل علينا
لويس : ماريا تراني احبس حيل
ماريا : قم بس قم
وتسكر الباااب بوجهه طرااااااااااخ
طلع لويس وهو حزين ومتنكد وهو في الطريق سوى حادث والسبة ماريا
وبعد برهه
ترررررررن ترررررن صوت التلفون يشبه صوت الجرس
- الخادمه: منزل رابين كارلوس من معي؟؟
- الو انا الدكتور اوكيستو هل لي ان اتحدث مع ماريا؟
ماريا : الو من انت وش عندك بعد .
- الدكتور اوكيستو : انا الدكتور اوكيستو وبصراحه مدري وش اقولتس
بس لويس تعرض لحادث وهو الحين الحين عندنا مرقّد بالمستشفى
ماريا : آآآآآآآآه ياإلهي هل أنت محق فيما تقول . . وقعت السماعه
أرضآ واغمى على ماريا
- والدتها: ااااااااااااااااااااه الحقوووووني ماذا دهاك يابنتي ......؟؟؟؟؟؟ ا
إحضروا الماء والعطر
ماريا : امي هيا بنا الى المستشفى لقد سوى لويس حادثا وهو في حاله خطيره
- الام: حسنا حسنا طيب هيا بنا لنخرج بس ابي اأنقز واجيب عباتي
ماريا : حتى انا بجيب عباتي بس يالله بسرعه
- وفي المستشفى : عند الرسيبشن (الاستقبال )
ماريا: من فضلك اين غرفه لويس فيرناندو ماكسيما
- الرسيبشن: روحي لاخر غرفه في السيب على اليمين
- حسنا شكرا لك..هيا ياامي انقزي بسرعه
- وعند باب الغرفه: يمه اخاف ادخل عليه القاه مكسر
- الأم: امشي بس يابنيتي سمي ولا عليتس ان شاء لله
- والمفاجأه الكبرى عندما دخلت..........وجدت عشيقته لورانسا بجانبه
ماريا : بعد بعد هذا اللي ناقص وصلت فيك المواصيل انك تناديها عندك
ولا وين بالمستشفى بعد
الشرهه ميب عليك ولا عليها الشرهه على المتخلفه اللي تعبت نفسها
عشان تزورك يالرخمة.
لويس:لورانسا هيا اخرجي انا لا احبكِ ماريا حبي الوحيد هيا اخرجي
لورانسا :حسنا سأخرج ولكن سأوريك شغل الله مضبوط بس اصبر علي
انت وذا الدميجة معصبه وطلعت
لويس : تعالي بقربي حبيبتي تعالي هيا
- قربت ماريا وعيونها تصبصب دموع قام الويس ومسحها لها وقال :
لاداعي لها ابتسمي يابعد عمري .
ماريا : لويس لماذا دعوتها عندك بالمشتشفى؟؟؟؟ ألست انا من احببت
اذن اتركها تكفى ودعنا نتزوج باالحلال .
لويس : تامرين امر اصلا مدري وش جابها عندي (ابوك يالنصب)
ويطلع لويس من المستشفى ليتزوج ماريا وتموت لورانسا المدلعة من قهرها .
-------------------------
منقول