ما ذنب قلبي في هوى الحسناء
عشق الجمال فذاك بعض بلائي
عشق العيون فنطرةﹲ من عينها
قتلت فؤادي مزقت أحشائي
أنا في هواها مذ سمعت باسمها
فشدوت ألحاناﹰ وزدت غنائي
لم تبصر العينين بعد جمالها
عجبي إذا أبصرتها حسنائي
ثم العيون بحسنها قد كحلت
أرأيتم القمر المنير سمائي
قد هالني لما رأيت جمالها
لا تعجبوا من وصفها وثنائي
هي في الجمال لآيةﹲ في صنعها
سبحان ربي زانها ببهاء
فالعين آهﹴ من جمال عيونها
حورﹲ بها قد زينت بضياء
قد كنت ذو بأسﹴ شديدﹴ قوةﹴ
فإذا بعينيها تدك بنائي
نظراتها سهمﹲ أصاب بمقتلﹴ
قلبي فسطر حبها بدمائي
قد عذبت قلبي المذاب بحبها
لكنه مع ذاك في السعداء
واذكر شفاهاﹰ كالورود تفتحت
وتبسمت في رقةﹴ وحياء
قد بان من تحت الشفاه لآلئﹲ
وتجيب في أدبﹴ وفي استحياء
لما بحسن جمالها قد أخبرت
والقلب رام وصالها هيفائي
أنا في الجمال فريدةﹲ لن تلق لي
شبهاﹰ وصرت قصائد الشعراء
يا وجنة الحسناء ضرجها الحيا
لم أدر أيكما من الحسناء
قد سال من فمها رحيقﹲ أبيضﹲ
كالشهد سال كمثل قطر سقاء
فغدوت كالنحل إليه محلقاﹰ
ولثمت فاها فالرحيق غذائي
ولتنصتوا إني لأسمع صوتها
كالطير غرد لحنه بفضاء
ومع النسائم قد تطاير شعرها
شهباﹰ تضيء الكون في الظلماء
هو كالحرير نعومةﹰ وطراوةﹰ
حقﱠ المسير بقمة الخيلاء
ومع النسائم ريحها وأريجها
كزهر ليلﹴ هب في الأحياء
قد كاد قلبي أن يموت وإذ
بها وبريحها تحيي كمثل الماء
أسرت فؤادي أسكرته حبيبتي
فلتأخذيني خادماﹰ بفناء
لا أبتغي عنك البعاد مليكتي
لا تدخليني عصبة العتقاء
أرضى بأن أبقى سجين جمالك
ما دام في أسري دوام لقاء
ما دام في أسري يهب نسيمك
فلتفعلي بالقلب كيف تشائي
لمياء قلبي قد أراد وصالك
فلتسرعي ما علة الإبطاء
فلتسرعي بالرد دون تأخرﹴ
عل الجواب يكون فيه شفائي
علي أعيش العمر في أوج الهنا
يهنا الفؤاد بوصلك لميائي
أم كنت لا تبغين منه مودةﹰ
فلتبعدي قلبي بكل هناء
لا تركلي قلبي فيدمى إنه
ذو رقةﹴ كالوردة الحمراء
إن كان هذا ردك فلتعلمي
أني لبكاءﹲ وحقﱠ بكائي
صور شعرية حلوووووووووة و ناعمة
الله على خيالك يا نجمنا
دمت لنا ودام ابداعك
تقبل مروري
أشكرك أختي الغالية همس الليل علي كلامك الرقيق
وأتمني أن تتقبلوني وسطكم شبه شاعر ، برغم أني
أتعلم منكم جميعا دام وصالنا جميعا ودام ودكم لي
ونورتي مشاركتي
وتقبلي مني