:*:*:*:
السلامُ عليكم ورحمة ُ الله وبركاته ..!!
صباح (مساء) الخيـر ؛ لكـُلِ الأعضاءِ والقـُراء ..!!
:*:*:*:
مباركٌ عليكم شهرَ رمضان ..!!
وكـلَ عامٍ وأنتم بألفِ خيـر ..!!
* إبحثوا في قاموس المجد ..!!
وأسالوهُ .. عن مخترع الأمجاد ومكتشفها ..!!
وسيـّدها .. ورئيسها ..!!
صدقوني .. لن تبرح الإجابة ..!!
بغيـر :
سعـودي ..!!
* ثمَ إنطلقوا .. إلى كُتبِ التأريخ ..!!
وأبحثوا .. فيها عن قائدِ الإنجازات ..!!
وسيّد البطولات .. في آسيـا ..!!
ومؤكدٌ حينها أن الإجابة َ ستتّكرر ..!!
(سعــودي)..!!
* حتى في عِلم الجغرافيا ..!!
ستجدونَ .. أنهمّ مثلـّوا بـ(السعودي) .. صلابة الجبال ..!!
ووضعوه .. سبباً من أسباب البراكين ..!!
أقصد .. براكين إبداع .. تتفـّجر لجمهورهِ إمتاعاً ..!!
ولخصومهِ .. إغراقا ..!!
* أما في علم .. البلاغة والأدب ..!!
حتماً .. سيتواجد ..(السعودي)..!!
سيداً .. في الكتابة ..!!
وتمثالاً .. يتلذّذ في مدحه .. الاُدباء ..!!
فهوَ من جمع خصال .. المدائح ..!!
وأحتضنَ كل معاني السمو والتفّوق ..!!
* إذهبوا .. إلى ما شئتم ..!!
وكيفما أردتم ..!!
وإينما وليـّتم ..!!
تصفّحوا الكُتب ..!!
واقراؤ .. المعلـّقات ..!!
وأبحثوا .. في كل المعاجم والقواميس ..!!
حتماً .. سيُذكر .. (السعودي) مع المجد ..!!
وسيُربط .. أبناء المملكة .. مع الإنجازات ..!!
فهما .. آثنانِ .. لا يتفرّقان ..!!
ولا يفترقان ..!!
:*:*:*:
ساعات .. تفصلنا .. عن أولى خُطى المونديال ..!!
تفصلـّنا .. عن البداية .. نحو المجد المعتاد ..!!
هناكَ في أستاد الملك فهد ..!!
يلتقى الأخضر السعودي .. مع المنتخب الإيراني ..!!
على أمل .. قطع الميل الأول ..!!
نحو الألف ميل ..!!
والنجاح في الخطوة الأولى .. التي يعقبها الكثير ..!!
* الجوهـر .. بنجومهِ إستعد ..!!
وعلى جنوب أفريقيا .. نوى ووعد ..!!
* فقط .. بإنتظار تلك الحشود .. التي تملأ مُدرجات الاستاد ..!!
حناجر عاشقين .. وللآخضر محبيين ..!!
يملئون الرياضَ صخباً ..!!
وصقور الأخضر .. حماساً ..!!
وقلوب الخصم .. خوفاً وهلعاً ..!!
* مشهد المُدرج .. بحشود الأوفياء ..!!
سيُزيح عني .. نصف الهموم ..!!
فهم .. طاقة للنجوم ..!!
وفلم رعب الخصوم ..!!
* أما النصف الآخر .. فسأدعهُ لنجوم الآخضر وصقوره ..!!
فهم القادرين .. على منح الجماهير ..!!
(ليلة رمضانية لا تُنسى)..!!
* الهمـة .. وموعدنا الأستاد - إن شاء الله - ..!!
:*:*:*:
شكــراً للجميع ..!!
التوقيع
"إنني أحس على وجهي بألم كل صفعة تُوجّه إلى مظلوم
في هذه الدنيا، فأينما وجد الظلم فذاك هو وطني"