فيما يستعد والدها للسفر من بيروت الى دبي، لتسلم جثة ابنته، تأكد فعلا ان رأس المغنية اللبنانية سوزان تميم (31 عاما) قد فصل عن جسدها تماما وانها قاومت قاتلها قبل ان يتمكن منها بعد ان غرز سكينة لمسافات عميقة في اجزاء متفرقة من جسدها.
وبحسب مجلة الاكسبريس الانجليزية الصادرة في دبي امس فإن الجيران قد سمعوا اصوات شجار عالية في شقة الضحية بعد عودتها مع اصدقائها من الخارج ليلة وقوع الجريمة بين الساعة الثامنة والنصف والتاسعة مساء يوم الاثنين الماضي حيث اقامت حفلة بمشاركة 20 من اصدقائها واستمرت حتى ساعات الصباح الاولى.
ونقلت مصادر الشرطة من جانبها ان احد القائمين على حفظ الامن في برج (الرملة 1) قد اعطى وصفا للرجل الذي قد يكون جزءا من الجريمة حيث طلب الرجل معرفة رقم شقتها مرارا وشوهد وهو يدخل الى المصعد متوجها الى شقتها في الطابق الثاني والعشرين في الساعة التاسعة صباحا وهو الوقت الذي تعتقد الشرطة انها قتلت فيه.
وقال رعد ان والد الضحية لم يراها في خلال السنتين الماضيتين لقد قال ان ابنته قد عانت ما فيه الكفاية حتى الان من خلال ما عاشته ولا يريد لذلك ان يتكرر بعد ان رحلت الان، مازال صوتها يرن في اذني، لقد تكلمت معها الشهر الماضي وقد اخبرتني بقرارها ترك الغناء والتوجه الى اكمال دراستها، لقد كان عمرها 18 عاما فقط حينما عرفت الشهرة.
وقد اعلنت شرطة دبي عن نيتها اصدار بيان شامل بتفاصيل القضية في غضون 48 ساعة من تسليم جثتها الى والديها فيما اكد مدير اعمال المغنية الراحلة ان زوجها عادل معتوق قد وصل الى دبي فعلا وان الشرطة امتنعت عن تزويده بالمعلومات حيث رافقه في زيارته محام لبناني من اجل متابعة القضية.
وتعتمد شرطة دبي على اشرطة الڤيديو من كاميرات المراقبة في المكان لتعقب قاتل او قاتلي الضحية حيث من المتوقع ان تكون مدة العشرين ساعة بين وقوع الجريمة واكتشاف الجثة كافية ليهرب الى خارج البلاد.
في مقابل ذلك اوضحت المعلومات الأولية ان الفنانة اشترت الشقة التي كانت تقيم فيها بنحو 2.8 مليون درهم، وان قريبها الذي عثر عليها مقتولة قال انها كانت في حالة مزاجية جيدة مساء اليوم السابق لوقوع الجريمة ولم تراودها اي مخاوف حول احتمالات تعرضها لمكروه.
ونقل موقع الـ «بي بي سي» «عن مصادر امنية في دبي انه يشتبه في ان من نفذ الجريمة هو قاتل مأجور، ولم يعرف ما اذا كان قد تم القبض عليه أو انه نجح في الهرب».
وكان ابن عم سوزان الذي ابلغ الشرطة بمقتلها قد كشف للمباحث عن وجود خلافات بين سوزان واشخاص آخرين في بعض الدول العربية ولندن، مما اكد الشكوك عن انه تمت «تصفيتها» نتيجة الخلافات هذه، ومما عزز الشكوك بتصفية المغدورة ما نقل عن مصادر في المباحث «انه وبعد اجراء فحوصات الطب الجنائي على الجثة تبين ان عمق بعض الطعنات التي تعرضت لها وخاصة في الجهة العليا من جسدها وصلت الى 20 سم وخصوصا في منطقة الرقبة، حيث سيتم تسليم الجثة الى اهلها خلال الايام القليلة المقبلة».
متوقعا ان يتم إلقاء القبض على الجاني سريعا نظرا لرصد معظم الذين يدخلون ويخرجون من البنايات الموجودة.
معتوق يعقد مؤتمراً صحافياً للرد على الشائعات
يستعــد المنــتج عــادل معــتوق وهــو زوج المغدورة، لعــقد مؤتــمر صحــافي للــرد على كثير من الاقاويل والشائعات التي طالته بعد خبر مقتل زوجته الفنانة سوزان تميم وما قيل عن اصابته بانهيار عصبي نتيجة الخبر المؤلم.
وكان معتوق رفض ان يصرح لأي وسيلة إعلامية بأي شيء، وقال انه واحتراما للتحقيق وتسهيل الوصول الى الخيوط الاولى للجريمة البشعة رفض ان يتحدث لأي وسيلة اعلامية ونفى ان يكون قد تعرض لانهيار عصبي لكنه لا ينكر انه تأثر عند سماع الخبر لأن بينه وبين الراحلة عشرة وانه لايزال في بيروت ولم يغادرها الى دبي كما قيل، بل هو في زحمة مواعيده واجتماعاته ومتابعة نشاطاته التي يعمل عليها في مشروعه الجديد في وسط بيروت.
وصرح معتوق بأنه سيعقد خلال 24 ساعة مؤتمرا صحافيا تحضره الصحافة العربية واللبنانية ليتحدث عما تناقلته الصحف بخصوصه.