قديم 08-08-2008, 10:09 AM   رقم المشاركة : 1
معلومات العضو
 
إحصائية العضو







 

علي البطي غير متواجد حالياً

افتراضي عواصف الايام (1)

شاب في التاسعة عشر من عمرة اكمل الدراسة الاعدادية
وبعد تخرجه منها كان هدفه دخول كلية الطب ...
لكن هناك لكن هناك من اعاق مسيرته الدراسية لانه المعيل الوحيد لعائلته ....
من الاب ...
الام ...
والاخوات ....
هدى ....
نسرين ....
نوال ....
والاخ الاكبر هوعادل ....
هدى هي الاخت الاصغر من عادل وهي في الصف الرابع الاعدادي ومن ذكاءها كانت محبوبة من قبل استاذ تها وكان طموحها ان تكمل دراستها لاكنها فاجئت اهلها بترك الدراسة ....
لاكن اخوها عادل لم يتفا جا من اخته هدى لتركها الد راسة ...
. فهو يعلم ان نفس الظرف الذي مر ة به ....
هدى كان جمالها ورقت شعرها الاسود السحري وسواد عيناها ورشاقة جسمها بدا يتغير شيئا فشيئا بسبب مرض والدها ....
وعند عودة اخوها من العمل ذهبت هدى لتجهيز الطعام لكن ذهب عادل مباشرتا الى والدها وقبل يدة وسئلة عن صحته ومن ثم يتناول الطعام وبعد ذلك خرج من البيت فهو معتاد ان يجلس بعض الوقت في ذالك المقهى الذي يقع في نهاية الحي ....
وعندة عودته في المساء كان شكله غير اعتيادي فبان على وجهه حزن وهم كبير فذهب الى غرفته المفروشة بالاثاث البسيط جدا لكنها تبدو احدى الغرف الفاخرة عندما يترتب اثاثها ....
فذهبت هدى الى اخيها وسئلته ....
ماذا بك يا عادل اراك تحمل اثقال الدنيا وهمومها ....
سئلها عادل كيف ترين والدي ....
هدى ....
اراه بحالة تحمل طابع الحزن عليه وان حالته ليس على ما يرام ....
فاجاب عادل اخته هدى نعم لقد طلب مني الطبيب المعالج لوالدي في اخر مراجعة له ان ادخل ابي
المستشفى ....
هدى وماذا قال لك الطبيب يا عادل ....
عادل قال لي ان ابي قد اصيب بالتهاب حاد في الامعاء الدقيقة وعجز في احدى الكليتين وهو لا يعلم بالامر ولا استطيع ان اقول له الحقيقة ولا يوجد لدي المال لكي انقله الى المستشفى ....
وتقولين لي اراك مهموم ....
هدى ....
وما هو الحل يا اخي ....
هل نترك والدي على هذه الحالة ....
كلا يا هدى سوف اذهب الى بيت عمي واخبرهم بمرض والدي وما نحتاجه من المال لكي ند خله الى المستشفى ....
هدى - ساذهب لاخبره بهذا الامر ....
عادل ....
سوف اخبره انا يا هدى ....
ذهب عادل واخبرة ....
فوافقه والده بالذهاب الى بيت عمه ابو احمد في الموصل من اجل جلب المال عاد عادل الى غرفته وجلس على سريره وهو مهموم جدا با لذي حل بهم وكان هدفه وطموحه ان يجمع له بعض المال لكي يتزوج ويستقر وكان يحلم بطفل او اثنان لكي يداعبهما ويحملهما على كتفيه ويتولى مسولية تربيتهما وهذا الحلم لم يفارق مخيلت عادل يوم من الا يام لاكنه انشغل بمرض والده ....
فبقي جالسا طول اليل على فراشة ولم تغمض عيناه لحظة واحدة وقبل بلوغ الفجر هدى طرقت الباب على غرفة اخيها عادل
وهي ايضا لم تنم طيلة الليل ....
فاذن لها بالدخول ....
هدى ... لم استطع النوم طيلة الليل يا عادل ....
عادل .... وانا كذالك يا هدى ....
كيف حال نسرين ونوال ....
هدى ....لقد ناما بعد ان تناول العشاء .
لكن سالتني نسرين عن القصص التي اوعدتها بها ..
عادل ...حقا لقد نسيت عندما مررت بالمكتبة وانا مقبل لشراء تلك القصص كانت هنالك صيدلية الفتت نضري على الادوية فسرحت في بحر الامراض والمستشفيات ومرض والدي ....
فسرت اكمل الطريق دون النظر لشي اخر .
هدى ...
لماذا لاتؤجل ذهابك الى بيت عمي ابو احمد ارى الغيوم كثيفة والامطار بدات تتساقط واخشى عليك من الطريق .
عادل ...
ان والدي يحتاج الى الرقود في المستشفى اليوم فبل غد واريدك ان تكونين قوية ياهدى وتراعين والديك واخوانك بعد ذهابي الى بيت عمي .
وفي ذالك الصباح مع صوت زخات المطر الحزينة انطلق عادل بالذهاب الى الموصل بعد ان اعدت له اخته هدى افطاره وجهزت حقيبته توجه بخطواته المحملة باالهم والحزن والاسى قاصدا بيت عمه ا بو احمد في الموصل وعند وصوله الحافلة التي كان سيرها بغداد الموصل فرأى نفسه منقبضتا وذالك بسبب الاحراج والخجل فكيف سيقول لعمه اننا بحاجة الى المال ...
ولماذا لا يتمكن هو بنفسه من معالجة الامر ....
كان ذلك الشيء صعب جدا بالنسبة لعادل لاكن الشيء الصعب هو ترك والده مريض ....
صعد عادل الحافلة وجلس على المقعد الذي يطل على زجاج النافذة فامتلئت الحافلة بالركاب وكان من نصيب عادل ان تجلس فتاة بجنبه وكانت هذه الفتاة جميلة ذو جمال خاص وثياب منسقة بشكل فني لكن عادل لم تترك له الجروح فرصة لكي تتحرك مشاعرة ....
كان عادل مشغول بزخات المطر التي تتساقط على زجاج النافذة ويشاهد القرىوالاطفال الذين يتراكضون على الجداول في البساتين ولم ينتبه الى تلك الفتاة ....
ويطالع ساعته بين لحضة واخرى يحسب مسافات الطريق ليصل باسرع وقت ممكن حتى ينقل والده الى المستشفى ....
وعلامات التعب والا رهاق بارزتا على وجهه وجمال عيناه وشعرة الاسود* فطالع ساعته مرة اخرى فاحس باالطريق بداء يطول عليه رغم قصر المسافة بين بغداد والموصل ....
فسئلته الفتاة كم الساعة الان ...
لم يسمعها ايضا ....
كررت السؤال ثلاث مرات ....
معذرتا لم اسمعك ...
الساعة الان السابعة والربع ...
الفتاة اشكرك لقد رئيتك تنظر الى ساعتك بين لحظة واخرى واراك مهموما ...
عفوا اراك مشغول في الطريق .....
هل تاخرت عن عملك ...
ام عن وصولك الى البيت ...
كان عادل اشبه باالابكم لايعرف ماذا يقول
تارة يفكر بوضع والده ومرضة ...
وتارة بوالدته المسنة ...
وتارة اخرى بأخواتة ...
هدى...نسرين ...نوال ...
ماذا باتوا يفعلون بغيابة وهو ينظر الى ساعته يريد ان يصل باسرع وقت ممكن ...
فكان سؤال الفتاة الى عادل شيء متعب ....
اجابها ...كلا انا ليس متاخر عن الدوام بل اريد ان اصل الى بيت عمي في الموصل ...
من اجل امر مستعجل وساعود غدا ان شاء اللة ...
الفتاة ...
انا كذالك ذاهبة الى بيت اختي لئطمئن عليها واعود غدا ايضا ....

 

ينتهي الإعلان في تاريخ 3-1-2009

رد مع اقتباس
قديم 08-08-2008, 05:56 PM   رقم المشاركة : 2
معلومات العضو
هيناتا
عضو دخل جو
 
الصورة الرمزية هيناتا
 

 

 
إحصائية العضو






 

هيناتا غير متواجد حالياً

افتراضي رد: عواصف الايام (1)

مشكور وانا انتظار التكمله

 

ينتهي الإعلان في تاريخ 3-1-2009

رد مع اقتباس
رد



أدوات الموضوع
طرق مشاهدة الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع
لا تستطيع كتابة ردود
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة


الساعة الآن: 12:59 AM


Powered by vBulletin® Version 3.6.10, Copyright ©2000 - 2009, Tranz By Almuhajir
 
   

SEO by vBSEO 3.1.0 ©2007, Crawlability, Inc.

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40 41 42 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 56 57 58