ياطهر هالأرض جيتك حامل الشـوق بهـواي
جيت أبعثر كل خـوف ٍ ساكنٍ بك من سنين
وجيت بتعذّر لأني أدري تعّبتك معاي
وانتِ من طيبك صبرتي ساكتة وتتجرّحين
ياما ناديتي وياما كنت أتمادى بخطاي
و كنت دوم آدوس قلبك حتى بس تتألمين
كارهٍ نفسي وقلبي شوفي متخبي وراي
مستحي مني ولكن طالبك بس تصفحين
بس قوليلي علامك ؟؟ ماتلبينه نداي
وليه صاير بس أسمع حشرجة ودمعة وأنين؟!
وليه ما اشوفك سعيدة ولا تطيري في سماي ؟!
هيه يا إنتي علامك ؟! ماتقولي كلمتين
ثم قالت في تأني .. آهـــ يا مصدر شقاي
لما ناديتك تعال ... بعتني في غمض عين !
كنت عطشانة وإنتَ كنت ماتروي ضماي !!
وآنا في عز احتياجك واقف ٍ ظلي يمين !
ماوفيت إلا لعينك وكان صدّك هو جزاي
حتى فم الصرخة فيني أتعبه كثر الونين
ياما ناديتك وياما كنت انا أسمع صداي !
وجيتني فـ ْ آخر حياتي شوف حالي صار وين !
آنا حللتك .. تبسّم ومنّك أطلب ياغلاي
لا أشوفك بعد موتي جالس لحالك حزين !
وارحلت وانا أتمتم من لي بعدك يادفاي !؟
من يداويني بشـوقه .. لا انجرح فيني الحنين ؟
من أبسهر عند بابه وان مرضت اهوا دواي
من هو اللي في غيابي راح يذرف دمعتين!
وان تماديت ونسيته يتعبه مَرّه جفاي
وان أنا جيت وعذرني مااسمع الا آهتين !!
من هو قلبه مثلك انتِ لا اطعنوني ياوفاي
بقضي هذا العمر كله فاقدك في كل حين !
إيه أنا صحرا وخسرته اللي يسقيني بماي
مافقدت أي شي [ غيري ] صرت انا ما أدري من أين ؟!!!