نحن يا معشر الرجال متخلفين .. نعم متخلفين لأننا انقسمنا إلى نصفين في قضية المرأة..
بعض الحمقى يدعون لحريتها بلا قيود ولا خطوط حمراء يمنع تجاوزها فيدعون إلى أن تقود السيارة وان تعمل بين الرجال وكأن الأمر شيء طبيعي ومن مقومات العصر يريدونها جسد ينظرون إليه في كل وقت ليشبعون شهواتهم الجنسية. هم حمقى بالفعل أ ليس لهم أخوات ؟؟ وهل يرضون ذلك عليهن ؟؟ بكل تأكيد لا لكن نساء الغير فتلك هي الحرية ..
أما القسم الأخر المرأة هي كالعبد المملوك لهم لا تخرج من المنزل ولا تعمل وليس لها رأي حتى في زواجها لا يحق لها الرفض أو القبول هي كما أسلفت كالعبد الذي يشترون ويبيعون به بدون أن يأخذ رأيه في شيء ...
أنا لست من أولئك ولا هؤلاء أنا ادعوا لحريتها ولكن بحدود لا تتجاوزها لما لا تعلم المرأة لما لا يكون لها دور أساسي في بناء المجتمع ولكن بدون أن يخدش في كرامتها وعفتها لما لا يكون ذلك العمل في مجتمع جميع عناصره من النساء هل هناك عيب أو محظور في ذلك .. أم هي عقول السادة الرجال الصغيرة ..
لما لا يحق لها أن تعطي رأيها في كل القضايا أ ليست هي نصف المجتمع الذي نعيش به ؟؟
هل أنا مخطئ حينما ادعوا لذلك أم سيقولون أنني ابحث عن جسدها لا وألف لا ..
لست ممن يركض خلف النساء ليشبع رغباته فلا حرية في تعري المرأة من حيائها وخدش عفتها .. وليس حبسها وجعلها كالعبيد هو حفاظ على شرفها وعفتها ..
دعونا ننظر من حولنا للنساء أ لسن من صنعن الرجال .. فلنرفع رؤوسنا عاليا ونفتخر بنسائنا .. لا ينبغي أن نطأطأ رؤوسنا كالنعام في وسط التراب خشيت العار ..
هي دعوة مني علنية لحرية المرأة في كل شيء وفق قيم ديننا الإسلامي ووفق ما يحفظ كرامة المرأة ويصون عفتها ..
هي دعوة مني وأنا أتحمل كل ما فيها من كلمات لأنني أعرف أن المرأة هي نصف المجتمع وهي من صنعت مجد الرجال ..
من كتاباتي ..