********************************************
السبب الرئيسى فى تخلف الكثيرين عن صلاة الفجر هو إعراضهم عن أداء الصلوات فى المساجد وأعتيادهم لإقامتها فى البيوت فالواجب على المسلم أن يؤدى الصلاة فى المسجد ولا يجوز له التخلف إلا لعذر شرعى
فالمداومة على إقامة الصلاة فى المسجد تحبب إلى المصلى إيتان المساجد وتهون عليه المحافظة على الصلوات فيها ومنها صلاة الفجر
ولكن هناك من تعود أداء الصلاة فى المسجد ولكنه تهاون فى شهود صلاة الفجر وهذا علته أنه لم يأت بالأسباب المعينة على شهود صلاة الفجر
الأسباب المعينة على صلاة الفجر :
1- النية الصادقة :
والعزم على شهودها إذ أن الكثيرين لا يستحضرون النية الصادقة بل يرتمى أحدهم على فراشه وفى نيته أن يأخذ نصيبآ كبيرآ من النوم
2- أستحضار فضل شهودها :
وما فيها من الأجر والثواب العظيم ةأن يتذكر ما أعده الله تعالى لأهل طاعته من النعيم الباقى فى الجنات
3- النوم طاهرآ :
مع المحافظة على أذكار النوم وسؤال الله تعالى أن يعينه على ذلك
4- الأستعانة بالاسباب الحسية :
كإتخاذ المنبه والاستعانة بالأهل والاصدقاء فى التنبه والنوم فى مكان يسمع فيه النداء
5- النوم مبكرآ :
وعدم السهر فإن ذلك أنشط للجسم
6- الإبتعاد عن قرناء السوء :
والمتهاونين فى شهود الصلوات فى المساجد وأتخاذ الإخوة الصالحين الذين يعينوك على طاعة الله تعالى
آخيرآ :
فلو صدق المسلم فى نيته وأتخذ تلك الأسباب فسيوفق إن شاء الله لشهود صلاة الفجر
********************************************
( قال ذلك اليهودى لن يستطيع المسلمون أن ينتصروا علينا حتى يكون عددهم فى صلاة الفجر مثل عددهم فى صلاة الجمعة )